الشيخ محمد السماوي

157

الطليعة من شعراء الشيعة

أبصروا نعمة عليك من اللّه * وقرما يدق فحل النطاح وإماما تأوي الأمور إليه * ولجاما يلين غرب الجماح كل ما تجمع الإمامة فيه * هاشميا له عراض البطاح حسدوا للذي أتاك من اللّه * وعادوا إلى قلوب قراح . . . . « 1 » حجب الغيب * ومن مظهر العداوة لاح يا وصي النبي نحن من الحق * على مثل بهجة الإصباح فخذ الأوس والقبيل في الخزرج * بالطعن في الوغى والكفاح ليس منا من لم يكن لك في اللّه * ولي على الهدى والفلاح وقوله في الجمل : قل للزبير وقل لطلحة أننا * نحن الذين شعارنا الأنصار نحن الذين رأت قريش فعلنا * يوم القليب أولئك الكفار نحن شعار نبينا ودثاره * يفديه منا السمع والأبصار إن الوصي إمامنا وولينا * برح الخفاء وباحت الأسرار « 2 » قتل في صفين مع علي سنة سبع وثلاثين من الهجرة ، وأبّنه أمير المؤمنين بخطبه . ( 234 ) مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن خزيمة بن سعد بن مالك بن النخع بن علة بن خالد بن مالك بن أدد ، المعروف بالأشتر « * » كان تابعيا فارسا ، شجاعا ديّنا ، من أكابر الشيعة وعظمائها ، شديد

--> ( 1 ) غير واضح في الأصل . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 1 / 143 - 144 . ( * ) له ديوان شعر صنعه مهدي عبد الحسين النجم ونشر في مجلة البلاغ الكاظمية السنة 7 / 1398 ه / 1978 م ، ع / 7 ، 8 . ترجمته في : سمط اللآلي 277 ، معجم الشعراء : 262 ، أخبار شعراء الشيعة : 47 - 48 ، المؤتلف والمختلف 31 ، المحبر 261 ، لباب الآداب 188 ، الإصابة 3 / 459 ، شرح نهج البلاغة 1 / 265 ، 15 / 99 ، 20 / 93 ، أنساب الأشراف 5 / 3 ، 41 ، 96 ، -